الشيخ الكليني
310
الكافي ( دار الحديث )
9097 / 2 . عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 1 » ، قَالَ فِي الْغَسَّالِ وَالصَّبَّاغِ « 2 » : « مَا سُرِقَ مِنْهُمَا « 3 » مِنْ « 4 » شَيْءٍ ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ « 5 » عَلى أَمْرٍ بَيِّنٍ أَنَّهُ قَدْ سُرِقَ ، وَكُلُّ « 6 » قَلِيلٍ لَهُ أَوْ كَثِيرٍ « 7 » ، فَإِنْ فَعَلَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ؛ وَإِنْ « 8 » لَمْ يُقِمِ « 9 » الْبَيِّنَةَ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ الَّذِي ادُّعِيَ عَلَيْهِ ، فَقَدْ ضَمِنَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ « 10 » بَيِّنَةٌ عَلى قَوْلِهِ » . « 11 » 9098 / 3 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « وَكَانَ « 12 » أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُضَمِّنُ « 13 » الْقَصَّارَ وَالصَّائِغَ « 14 »
--> ( 1 ) . في « ط » : + « أنّه » . ( 2 ) . في الفقيه : « والصواغ » . وفي التهذيب : « الصائغ والقصّار » بدل « الغسّال والصبّاغ » . والصبّاغ : من يلوّن الثياب . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1048 ( صبغ ) . ( 3 ) . في « ط ، ى ، بس ، بف ، جد » والوسائل والفقيه والتهذيب : « منهم » . ( 4 ) . في « بح » : « في » . ( 5 ) . في الفقيه : « بيّنة » بدل « منه » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : فلم يخرج منه ، كأنّه ليس المراد به شهادة البيّنة على أنّهسرق المتاع بعينه ؛ فإنّه مع تلك الشهادة لا حاجة إلى شهادة أنّه سرق معه غيره ، بل المراد أنّه إذا شهدت البيّنة أنّه سرق منه أشياء كثيرة بحيث يكون الظاهر أنّ المسروق فيها » . ( 6 ) . في « بخ ، بف » والتهذيب : « فكلّ » . ( 7 ) . في الوافي والتهذيب : + « فهو ضامن » . ( 8 ) . في التهذيب : + « لم يفعل و » . ( 9 ) . في « ط » : « لم تقم » . وفي الوافي : « لم يفعل ولم يقل » . ( 10 ) . في « بح ، بخ » : - « له » . ( 11 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 218 ، ح 952 ، بسنده عن الحلبي ، مع زيادة في آخره . الفقيه ، ج 3 ، ص 254 ، ح 3921 ، مرسلًا من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج 18 ، ص 905 ، ح 18555 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 141 ، ح 24318 . ( 12 ) . في « ط » : « كان » بدون الواو . ( 13 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : يضمّن ، لعلّ الفرق أنّ الولاية الظاهرة كان معه عليه السلام وكان عليه تأديب الناس ، أو كان الناس يتمسّكون بفعله ويحسبونه لازماً بخلاف الباقر عليه السلام ، ولذا كانوا يتركون في وقت الإمامة بعض التطوّعات » . ( 14 ) . في « بف » : « والصانع » .